المانشيت الرئيسيفلسطين

بدء تزيين شجرة الميلاد في بيت لحم

الراعي الذهبي

بدأت أعمال تزيين ساحة المهد في مدينة بيت لحم، استعداداً لاحتفالات أعياد الميلاد، وشرعت بلدية بيت لحم بتزيين المدينة بحلة الميلاد، فيما نصبت شجرة الميلاد وسط ساحة كنيسة المهد.
وتزينت شوارع وأحياء وأزقة مدينة بيت لحم، وخاصة ساحة المهد بالزينة المعتادة، أضفت عليها أجواء البهجة والفرحة، وكالمعتاد ستكون ساحة المهد حاضنة لذروة الاحتفالات،
وترتفع شجرة الميلاد في وسط ساحة المهد نحو 16 متراً، تعلوها نجمة مضيئة قطرها متر ونصف، وتنساب عبر فروعها المخروطية الخضراء الأحبال المضيئة لتجذب إليها أنظار العالم أجمع والآلاف من سواحه.
ومظاهر الاحتفال لا تتوقف فقط على كنيسة المهد فقد بدأت مدينة بيت لحم بالاكتساء بالأنوار والأجراس وأشجار الميلاد والإنارات التي علت أعمدة الكهرباء وأسواق المدينة وكنائسها.

وبحسب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيه سيتم اضاءة شجرة الميلاد يوم 3 كانون الأول/ديسمبر المقبل، كما افتتح يوم أمس سوق الميلاد في ساحة المهد، وسيكون سوق الميلاد الشهر القادم في شارع النجمة في مدينة بيت لحم، كما سيكون هناك العشرات من الفعاليات خلال فترة الاحتفالات بأعياد الميلاد. وكالة معا

اقرأ أيضا : البدء بتزيين بيت لحم استقبالا للأعياد المجيدة- فيديو وصور

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content